ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

158

الوشى المرقوم في حل المنظوم

- وقد أتبعت نص الكتاب برصد ثبت المصادر والمراجع التي انتفعت بها خلال دراستي ، أو تحقيقى هذا الكتاب . وختمته بالفهارس العامة التي تشتمل على فهارس لآيات القرآن الكريم ، وأخرى للحديث ، وقد قسمت فهرس الحديث حسب درجته ، بمعنى أنني ذكرت أولا الحديث القدسي الذي رواه الرسول الكريم عن رب العزة جل وعلا ، ثم الحديث النبوي ، ثم الموضوع ، ثم ما لم أجد له أصلا . وقد قسمت فهرس الشعر إلى الأبيات الكاملة وأنصاف الأبيات ، مع كتابة رقم الجزء - إذا كان الديوان واقعا في أكثر من جزء - ثم الصفحة التي يقع فيها البيت ، يلي ذلك رقم القصيدة ، واضعا للفهرس أربع خانات ، تبدأ أولاها بذكر كلمة القافية ، ثم وزن البيت عروضيا ، ثم اسم الشاعر ، ثم رقم الصفحة التي ورد بها . بادئا بالقافية المضمومة ، ثم المفتوحة ، ثم المكسورة . مهتديا بخطى الشيخ محمود شاكر في تحقيقه كتاب « دلائل الإعجاز « لعبد القاهر الجرجاني . يلي فهرس الشعر فهارس الأمثال والقبائل ، ثم عينت للشعراء فهرسا خاصا بهم نظرا لكثرة ذكر أسمائهم في الكتاب . أتبعته بفهرس للبلدان والأماكن ، وأخيرا للأعلام . وقد قصدت بهذا العمل وجه اللّه الكريم أولا ، وثانيا : أن أصحح ما وقع على ضياء الدين بن الأثير من ظلم بيّن سواء في الترجمة له ، أو في الأخطاء التي امتلأت بها النشرتان السابقتان : نشرة ثمرات الفنون 1880 م ، ثم نشرة د . جميل سعيد التي قام على طبعها المجمع العلمي العراقي . وحرصا على ألا تكون هناك أخطاء مطبعية ؛ كتبت هذا الكتاب على الكومبيوتر الخاص بي . مع ما تحملته في هذا الأمر من عظيم عناء . فإن تكن هناك أخطاء ، فأرجو المعذرة . وعلى اللّه قصد السبيل .